التخصصات · جهازي
تغذية الكلى والغدة الدرقية
أمراض الكلى والهرمونات تغيّر ما يحتاجه الجسم من الطعام، وغالباً بطرق غير واضحة. تقرأ د. نجلاء وظائف الكلى والأملاح ونتائج الهرمونات لتحديد كميات البروتين والملح والبوتاسيوم والفوسفور المناسبة لمرحلتك وعلاجك.
لمن هذه الخدمة
- مرض الكلى المزمن بمراحله من الأولى إلى الخامسة، بما في ذلك ما قبل الغسيل الكلوي
- حصوات الكلى وارتفاع حمض اليوريك
- قصور الغدة الدرقية والتهاب هاشيموتو
- تكيس المبايض والاضطرابات الهرمونية الأخرى
طريقة عمل د. نجلاء
- استخدام الكرياتينين، ومعدل الترشيح الكلوي، واليوريا، والبوتاسيوم، والفوسفور، والألبومين لتوجيه الخطة
- قراءة نتائج الغدة والهرمونات مع الوزن ومستوى الطاقة
- قوائم عملية بالأطعمة المفضلة والمقيدة، مكيّفة مع الأكل المحلي
- تنسيق وثيق مع طبيب الكلى أو الغدد الصماء
ماذا تتوقع
- مراجعة أحدث تحاليل الكلى أو الهرمونات
- خطة خاصة بمرحلتك مع إرشادات واضحة للكميات
- تعديلات مع تغيّر نتائج التحاليل
أسئلة شائعة
هل يجب أن أتوقف عن البروتين مع مرض الكلى؟
غالباً لا يلزم التوقف، بل التعديل. الكمية المناسبة تعتمد على مرحلة المرض وما إذا كنت على الغسيل الكلوي — فقلة البروتين قد تضر مثل زيادته.
هل يساعد الأكل في قصور الغدة الدرقية؟
الأكل لا يغني عن دواء الغدة، لكن التغذية الجيدة تدعم الطاقة والوزن والصحة العامة، كما أن بعض العناصر الغذائية وتوقيت الأكل مع الدواء أمور مهمة.
هل تساعدين في حالات تكيس المبايض؟
نعم. التغذية التي تحسن حساسية الإنسولين وتدعم تغيّر الوزن التدريجي جزء أساسي من علاج تكيس المبايض، بالتنسيق مع طبيب النساء.
تخصصات أخرى
جاهز للبدء؟
راسل العيادة على واتساب أو اتصل بنا. يرد فريق العيادة بالعربية أو الإنجليزية، ويحدد معك الموعد والمكان الأنسب — في العيادة أو أونلاين.