تغذية الكبد الدهني والجهاز الهضمي
الكبد الدهني شائع وغالباً بلا أعراض، وأعراض الجهاز الهضمي قد تتحكم في كل وجبة من يومك. تستخدم د. نجلاء إنزيمات الكبد ونتائج الدهون والسكر لتوجيه تغذية تدعم الكبد وتهدئ الجهاز الهضمي — دون منع غير ضروري.
لمن هذه الخدمة
- الكبد الدهني المكتشف بالسونار أو التحاليل
- ارتفاع إنزيمات الكبد
- القولون العصبي، والانتفاخ، وحساسية بعض الأطعمة
- التهابات الأمعاء المزمنة (كرون، والقولون التقرحي) بالتنسيق مع طبيب الجهاز الهضمي
- الارتجاع، والإمساك، ومشكلات الهضم المزمنة الأخرى
طريقة عمل د. نجلاء
- قراءة وظائف الكبد ودهون الدم والسكر معاً
- إنقاص الوزن بشكل تدريجي ومدروس عندما يفيد الكبد
- أساليب منظمة مثل تجربة نظام منخفض الفودماب للقولون العصبي عند الحاجة
- ضبط الألياف والسوائل وانتظام الوجبات وفق الأعراض
ماذا تتوقع
- تاريخ تفصيلي للأعراض والأكل
- خطة لا تمنع إلا الضروري، وتعيد الأطعمة تدريجياً
- إعادة إنزيمات الكبد أو متابعة الأعراض لقياس التحسن
أسئلة شائعة
هل يتحسن الكبد الدهني بالأكل؟
لدى كثير من الناس، نعم. إنقاص الوزن التدريجي، وتحسين نوعية الكربوهيدرات والدهون، وتقليل المشروبات السكرية من أكثر الطرق المثبتة علمياً لتحسين الكبد الدهني. وتوضح التحاليل والسونار في المتابعة مدى استجابة الكبد.
هل نظام الفودماب المنخفض دائم؟
لا. إنه تجربة قصيرة ومنظمة تتبعها إعادة تدريجية للأطعمة، حتى تحتفظ بأكبر عدد ممكن منها وتتجنب فقط ما يسبب لك الأعراض فعلاً.
هل أحتاج إلى تحويل من طبيب؟
لا يلزم تحويل. أحضر معك أي تحاليل حديثة أو تقارير سونار أو مناظير في الزيارة الأولى.
تخصصات أخرى
جاهز للبدء؟
راسل العيادة على واتساب أو اتصل بنا. يرد فريق العيادة بالعربية أو الإنجليزية، ويحدد معك الموعد والمكان الأنسب — في العيادة أو أونلاين.